‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات د / حنان عيسى. إظهار كافة الرسائل
‏إظهار الرسائل ذات التسميات مقالات د / حنان عيسى. إظهار كافة الرسائل

الأربعاء، 8 أغسطس 2012

رحلة الاحلام (10) - بقلم د / حنان حسن عيسى - NLP



مازلنا في رحلتنا نحو جزيرة أحلامنا نحاول الاقتراب منها ومازلنا في حاجة إلى مفاتيح تساعدنا على تحويل أحلامنا إلى واقع ملموس .
فأنت تحتاج لأن تعتقد في ثلاثه اشياء بالنسبة للنتائج التي تود الحصول عليها :.
1- من الممكن إنجازها
2- انك تستطيع ان تحقق هذه النتائج بالإستعانه بالله تعالى
3- انك تستحق ان تحصل عليها
اذن فالمفاتيح الثلاثة للانجاز هي الإمكانية والقدرة والاستحقاق وقبلها جميعاً ان تثق في قدرة الله تعالى على مساعدتك .
أولا : الإمكانية
احيانا ما يخلط البعض منا بين الإمكانية ( امكانية انجاز أمر ما والكفاءة أو القدرة على إنجازه ) . اننا أحيانا نفكر في ان شيئا ما لا يمكن تحقيقه عندما لا نعرف كيف نحققه ، وبالطبع فنحن لسنا مخلوقات خارقه القوة فكما انه لدينا قدرات فلدينا ايضا حدود لقدراتنا ، ولكن الشئ المؤكد هوا اننا لن نستطيع ان نتعرف على اقصى حدود لقدراتنا إلا بعد ان نبذل الجهد ونحاول فلماذا يحكم شخص ما على نفسه انه لن يستطيع انشاء مشروعه التجاري لأنه فقير او غير متعلم انه لم يحاول بعد ولم يبذل الجهد المطلوب لتحقيق حلمه والتاريخ والواقع مليئ بالقصص التي تشهد لاناس حققوا نجاحا ماديا رغم فقرهم وعدم تعلمهم واذكر هنا مثال        " الراجحي للصرافة " والذي كان يجمع الحطب ويبيعه في صباه وظل يتنقل من عمل شاق إلى ماهو اشق منه حتى بنى امبراطورية في الممكلة العربية السعودية بل وخارجها وكذلك هنري فورد وغيرها كثير . انك لا تستيطع ان تثبت انك غير قادر على فعل امر ما ، فكل ما تستيطعه فقط هو ان تقول " انك لم تنجزه بعد " .
لقد كان هناك اعتقاد سائد انه من المستحيل على الإنسان ان يجري ميلا في اقل من اربع دقائق حتى جاء روجر بانيستر Roger Bannister وانجز هذا الأمر في اوكسفورد بتاريخ  6 مايو 1954 ، وحدث بعد ذلك أمرا عجيبا ! ، فبعد النجاح الذي حقق بانيستر استطاع عداؤون آخرون ان يقطعوا ميلا واحداً في أقل من اربعة دقائق . لقد اصبح ما كان مستحيلا في ايام بانيستر ممكنا وعاديا في ايامنا هذه .
ثانياً القدرة :.
 هل وضعت لنفسك سقفا عقليا لما تستيطع انجازه ؟
- ( لم يكمل احد من افراد عائلتي تعلميه وانا كذلك لن اتسطيع ، دائما ما اقع في مشكلات مع الآخرين ويصعب علي تحسين علاقاتي ، .... )
اننا غالبا ما نقيد انفسنا ونحد من انجازتنا باعتقادنا اننا لا نستطيع انجاز اشياء بعينها وسر ذلك اننا نعيش في الماضي ، بمشكلاته ونعتقد ان المستقبل سيكون نسخة منه ، وهو غيب لا يعمله إلا الله تعالى وكذلك فإننا نركز تفكيرنا على ظروفنا ولكن لو غيرنا هذا التركيز واعتقدنا يقينا اننا بقدرة الله تعالى التي سيمدنا بها وانه سبحانه قادر على ان يغير هذه الظروف للأحسن ويمدنا بكل ما نحتاجه لإنجاز أهدافنا فسيأتي بإذن الله تعالى اليوم الذي نرى فيه احلامنا تتحول إلى واقع ملموس . اعتقاداتك عن الاشياء ليست حقائق لذلك تخل عن الاعتقادات السلبية التي تحد من انطلاقتك وليكن لديك اعتقاد واحد حقيقي وهو :. " انك حتى الآن لم تصل للحد الذي لا تستيطع ان تتخطاه " ، وان الله تعالى قادر على ان يمنحك اكثر مما تتمنى " لا تستمع إلى المحبطين وسر على بركة الله وليكن قائد مسيرتك قول المصطفى صلى الله عليه وسلم " تفاءلوا بالخير تجدوه " .

رحلة الأحلام (9) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP



في يوم من ذات الأيام اعتقد محمد الفاتح وهو طفل صغير أنه يستطيع أن يفتح القسطنطينية التي استعصت على أعظم الملوك ، واستطاع بالفعل أن يفتحها وعمره حوالي ثلاثة وعشرين عاماً ، واعتقد أسامة بن زيد رضي الله عنه أنه يستطيع قيادة أعظم الجيوش الأسلامية وعمره سبعة عشر عاماً تقريباً وتحقق اعتقاده ! وأنت ماذا تعتقد في نفسك ؟ وفي الحياة من حولك ؟
الاعتقادات هي القوانين التي نحيا بها ، إنها تشكل نماذجنا العقلية ، والمبادئ التي تبدو لنا وكأنها هي التي تحكم العالم تعتمد على خبراتنا وتجاربنا .
واعتقاداتنا عن الحياة والناس والأحداث ليست حقائق ، تعتقد أن أغلب الناس طيبين أو العكس ولديك اعتقاد عن نفسك ( ناجح ، فاشل ، حنون ، متعاون ، كسول ، سئ الحظ ، متفائل ، .... ) .
لدينا جميعاً اعتقادات عن " ماهو ممكن " ، و " ماهو غير ممكن " فربما تعتقد أنك تستطيع في يوم من الأيام أن تصبح مديراً للمؤسسة التي تعمل بها بينما يعتقد زميلك والذي على نفس درجتك الوظيفية أنه من المستحيل بالنسبة له أن يصبح حتى رئيساً لقسمه . قد تعتقدي أنك قادرة على حصولك على شهادة الدكتوراه بينما تعتقد أُختك أن أقصى ما يمكنها الحصول عليه هو شهادة البكالوريس .
وكل منا لديه ميل لأن يثبت  أن اعتقاده صحيحاً – مهما آذاه هذا الاعتقاد وحد من نجاحه – فقد تسمع طالباً يقول لصديقه : " ألم أقل لك أن هذا المعلم لا ينوي بنا خيراً ويريدنا أن نرسب جميعاً وهاهو يعطينا إختباراً من أصعب ما يمكن " وربما تسأل زميله الجالس بجواره فيقول لك " على العكس الامتحان سهل ولكن أخر سؤال صعب " .
وهناك امور في الحياة لا تتأثر باعتقاداتنا عنها هل حدث أن رأيت في يوم من الأيام أُناس يطيرون في الهواء لأنهم لا يعتقدون في قانون الجاذبية الأرضية ؟!! هل سبق أن سمعت عن بعض الأفراد الذين ألقوا بأنفسهم في نار مشتعله ولم تحرقهم النار لأنهم لا يعتقدون في قوتها على الأحراق ؟!!
إذن فهناك قوانين في الطبيعة لا تتأثر باعتقادانا عنها . وأكثر ما يؤثر في اعتقادك هو نفسك ودرجة نجاحك وعلاقاتك
فالذي يعتقد أنه لا يستطيع النجاح بسبب ظروفه الصعبة وأنه غير محبوب سيكن له ما اعتقد ، أما الذي يعتقد أنه مهما كانت الظروف والتحديات فإنه ناجح بعون الله تعالى ومشيئته فسيحصل على النتيجة التي توقعها مهما طال به الزمان .
إن الذي يعتقد أنه لا يوجد أحد من البشر يستحق أن يثق به وأنه غير محبوب سيتصرف بطريقه معينه ليحصل على ما اعتقد والعكس صحيح . إن اعتقاداتنا تشكل عالمنا الاجتماعي من حولنا .
والآن اسأل نفسك الأسئله التالية :
1- ماذا تعتقد عن نفسك ؟
2- ماذا تعتقد عن الناس ؟
3- ماذا تعتقد عن الحياه والظروف ؟
راجع اعتقاداتك وانظر هل تدفع للأمام ام للخلف ؟
وتذكر الحديث القدسي الكريم والذي جاء فيه " أنا عند ظن عبدي بي فليظن بي ما يشاء "
وكما قال عليه الصلاة والسلام " تفاءلوا بالخير تجدوه " .

رحلة الأحلام (8) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP


هل يمكنك أن تصعد جبلاً عاليا ؟ نعم إذا كنت تريد ذلك وبدأت في الصعود قليلاً – قليلاً ؟ وهل تستطيع أن تسير الف ميل ؟ بالظبط إذا خطوت الخطوة الأولى ثم الثانية ثم الثالثة حتى تتم الألف ميل .
وماذا عن الأحلام التي قد نعتقد للوهلة الأولى أنها مستحيلة ؟ هذه أيضاً يمكنك بعون الله تعالى أن تحققها والأسطر التالية ستوضح لك ذلك
بعض النتائج التي تود الحصول عليها – ( سواء كانت شهادة – أو نجاح مشروع تجاري  )                   أهم من غيرها .  ويطلق جوزيف اوكونور على هذا النوع من الأهداف كلمة هجز ( Huggs )
وهي الحروف الأولى لكلمات الجملة التالية
( Huge , Unbelievably Great Goals ) وتعني أهداف عظيمة وكبيرة ويصعب تصديقها
وهذه الاهداف تتصف بالسمات التالية :
1- أنها أهداف طويلة المدى تستغرق لتحقيقها ما بين خمس سنوات وثلاثين سنة
2- أهداف واضحة يسهل تحقيقها
3- أهداف مرتبطه بهويتك وقيمك العميقة
4- تشعر بقوة تجاه هذه الأهداف ، فعندما تفكر فيها فإنك تشعر بمشاعر طيبة من فرحة وابتهاج وراحة نفسية
5- عندما طرأت هذه الأهداف في ذهنك أول مرة شعرت وقتها أنها من المستحيل ان تتحقق ولكن بمرور الزمن لاحظت أنها بدأت تظهر إلى حيز الوجود قليلاً قليلاً أعرف سيدة كان حلم حياتها أن تحصل على الدكتوراه وبسبب ظروفها الاسرية والمادية الصعبة كان بالنسبة  لها من المستحيل أن تحصل عليها ولكنها بالتزمها بالدعاء وتمسكها بتحقيق هدفها إستطاعت بعد أكثر من عشرين سنة أن تحقق حلم حياتها
6- لا تتطلب منك أن تضحي باللحظة الحالية من اجل شئ محتمل حدوثه في المستقبل مهما كان جيداً وسنضرب مثالاً على هدف من ذلك النوع :
رجل كان يحلم وهو شاب في العشرينات من عمره أن ينشئ مشروعاً تجارياً ضخماً ولكنه وقتها كان لا يملك أي مال فشعر وقتها أن هدفه هذا مستحيلاً وكان قد وضع في ذهنه أن هذا المشروع يتطلب 5 مليون ريال وقد حدد بالظبط نوع البضاعة التي يود بيعها في متجره ( مول ) . فبدأ هذا الشاب في التخطيط لهذا المشروع كالتالي : عليه ان يدخر مبلغاً شهرياً من راتبه وأن يعمل عملاً اضافياً بعد الظهر وبعد ثلاثة اعوام من تفكيره في هذا الهدف كان قد تجمع لديه مبلغ وقدره مائتي الف ريال وهو يكفي لأفتتاح متجراً صغيراً وبالفعل افتتح متجره وبدأت الارباح تزداد وبمرور الزمن زاد حجم مشروعه وبعد عشرين عاماً إستطاع أن ينشئ مشروع حياته . إن الأهداف طويلة المدى والتي تتسم بما أسلفنا يمكنها بقدرة الله تعالى أن تغير من حياتك وإذا تجاهلتها ولم تهتم بتحقيقها فستشعر بالألم . والأن أحضر ورقه وقلما واكتب في كل مجال من مجالات حياتك هدفاً طويل المدى من نوع ( هجز Huggs  ) واكتب خطوات تحقيقه والتي ستستمر لسنوات قد لا تقل عن خمس . كل يوم خذ خطوة تجاه تحقيق هدف واستعن بالله ولا تعجز ولا تتعجل الامور .

رحلة الاحلام ( 7 ) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP


ماذا ستفعل اذا فوجئت في يوم من ذات الأيام بصديقك العزيز يطرق بابك وبجواره فيلاً ضخماً ليس هذا فحسب بل انه يطلب منك ان تأكل هذا الفيل !!  وبغض النظر عن ما إذا كان طعم الفيل طيب او سئ فالسؤال الذي ينبغي عليك ان تطرحه على نفسك هوا الآتي " كيف سأكل كل هذا الفيل الضخم ؟ " لا تقلق بالك  كثيراً .. فمهما كان حجم الفيل فإنك تستطيع التهامه عن آخره بتقطيعه آربا آربا وفي كل مرة تأكل قضمة واحدة فقط وبعد عدة اشهر ستتفاجئ بأن الفيل العملاق قد أصبح اثرا بعد عين وعند قيامك برحلة أحلامك توقع ان تقابل العديد من الأفيال الضخمة ؟
 أعمال كبيرة وكثيرة تحتاج لأن تنجزها ، مشاكل ومعوقات ضخمة تقف في طريق تحقيقك حلمك . ضع قائمة بكل اعمالك الكبيرة وقسم كل عمل منها إلى اجزاء صغيرة ثم انهمك في انهاء كل جزء حتى تفرغ جميع الاجزاء وضع لكل جزء وقتاً محدداً تنجزه فيه ونفس الشئ افعله مع المعوقات الكبيرة ، قطعها كما قطعت الفيل إلى قطع صغيرة واعمل على حلها قطعه بعد الاخرى حتى تنهيها جميعا .
انك عندما تسبح في بحيرة مليئة بالتماسيح يكون من الصعب عليك ان تفكر كيف يمكنك ان تنظف هذه البحيرة ونفس الشئ يحدث عندما تضع أمامك عقبات ضخمة تثير خوفك او تحبطك عن تحقيق حلمك . والآن اسئل نفسك السؤال الثامن :. ما الذي يمنعني من تحقيق حلمي ؟ ما الذي يعيقني عن الحصول على الشهادة التي احلم بها ؟ ماهو العائق الذي يعطل بزوغ حلمي إلى ارض الواقع ؟ ربما يكون ما يمنعك من الحصول على الشهادة التي تحلم بها هو عدم اتقانك للغة الانجليزية اذاً هذا هوا اول فيل يواجهك وكل ما عليك وقتها هوا ان تقسم دراستها إلى مستويات تنجح فيها الواحد تلو الاخر .
السؤال التاسع : " ماذا سأفعل بعد ذلك ؟ بعد ان تكون قد اجبت على كل ما سبق من اسئله وبناء عليها تكون قد وضعت خطة أو صورة كاملة لمشروعك ، فإنك بذلك تكون جاهزاً للعمل او ربما ستحتاج لأن تفوض شخصاً أخر للعمل نيابه عنك وفي الحالة الاخيرة اعط من ستفوضه بالعمل الصورة الكلية لمشروعك وبالتالي يمكنهم ان يربطوا المهام التي سيقومون بها مع المشروع بكامله اجعلهم يعرفوا ماهي أهم قيمك واهتمامتك ماهي الرسالة التي تود تقديمها فربما يكون مشروعك عبارة عن مدرسة ترغب من خلالها في انشاء جيل صالح ولأنك لم تخبر القائمين على مشروعك بما تريد انصب كل اهتمامهم على تحصيل المال فحسب .
والآن وقد اقتربت سفينتنا من شاطئ الاحلام كل ما عليك هو أن تبدأ في تنفيذ خطة عملك خطوة خطوة مستعيناً بالله تعالى حريصاً على رضاه . 

رحلة الاحلام ( 6 ) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP


مازلنا في رحلتنا صوب جزيرة الأحلام نبحر بنشاط والأمل يحدونا في أن نصل لغايتنا التي ننتظرها منذ زمن بعيد ، ومازال أمامنا مجموعة بسيطة من المحطات علينا أن نعبرها حتى نصل إلى شاطئنا بسلام .
هذه المحطات عبارة عن اسئلة تعرفنا على معظمها في مرات سابقة ( في زاوية بحور النفس ) ومازلنا نتطلع إلى الباقي منها
السؤال السابع :. من أنت ؟ وبتعبير آخر ماهي هويتك ؟ وهذا السؤال يمكنك ان تطبقه على الافراد وعلى المؤسسات .
وسنبدأ بتوضيح المقصود بهذا السؤال على الجانب الفردي ،
لنفترض ان هناك مُعلمة تريد ان تزيد دخلها بان تفتح مشروعاً فعرضت عليها إحدى صديقاتها فكرة عمل مشروع خاص بالأزياء النسائية واقنعتها بأن هذا المشروع مربح للغاية وبعد دراسة الجدوى تأكد لهذه المعلمة ان هذا المشروع مربحاً للغاية ولكن هناك ما هو أهم من الربح المادي فعليها قبل ان تبدأ في هذا المشروع ولكي تتأكد من انها بالفعل سيمكنها ان تشعر بالراحة والسعادة اثناء مضيها قدما في تنفيذ خطواته وكذلك لتتأكد من قدرتها على الاستمرار في مشروعها وتطويره – ( خاصة انها هي من ستدير المشروع بنفسها ) –
لذا عليها ان تضع في اعتبارها ما يلي :.
1- عندما تنشغل بإنشاء مشروعها فهذا يعني انها ستقضي ساعات كثيرة خارج منزلها ولديها اطفال صغار مازالوا يعتمدون عليها اعتماداً كليا .
 2- ربما تسقط من حسابها بعض المشاريع الأخرى فقد كانت تفكر في التعمق في دراسة الكمبيوتر من خلال دراسته على الانترنت وكذلك كانت تحلم بإنتاج مجلة لمدرستها فهي تحب القراءة والكتابة والبحث بشدة والمجلة ستكون تجسيد لهوايتها المفضلة .
3- ربما احتاج الأمر منها لكي ينجح مشروعها ان تترك وظيفتها وهي في حاجة إليها وفي نفس الوقت لا تستطيع في الوقت الحالي ان تعين مديراً لهذا المشروع .
لذلك على هذه المعلمة قبل  ان تبدأ في مشروعها ان تطرح على نفسها هذا السؤال " ماهو اكبر شئ يمكن لهذا المشروع ان يحققه لها ؟ " وربما كانت الاجابة مال اكثر او خبره في مجال الازياء  
والذي لا يمثل اهتمامها الأول وهو العلم والقراءة والكتابة .
وهذا يعني ان هذه المعلمة لن تكون سعيدة بدرجة كافيه ولن تحقق ذاتها من ذلك المشروع وقد يكون هناك مشاريع اخرى قريبة الصلة باهتماماتها الأوليه عليها ان تبحث عنها وتختار من بينها ما يناسب ظروفها اكثر ويناسب اهتماماتها وطموحها .
ونفس الشئ ينطبق على المؤسسات فبعضها قد يود التوسيع في اعماله فيتنبى مشاريع تختلف كل الاختلاف عن مجال تخصصها الرئيسي .
ولا يعني هذا ان لا يقدم الانسان – او المؤسسة – على مشروع بعيداً عن تخصصه الدراسي ولكن أهم شئ ان يتأكد من ان هذا المشروع يتماشى اولاً مع قيمه الاساسية في الحياة وانه سيجد فيه ذاته ويستعين بخبراء متخصصين في مجال هذا المشروغ في حالة افتقاده للخبرة المطلوبة .
ولنتذكر جميعا القانون الذهبي الذي علينا ان نطبقه قبل الشروع في عمل أي مشروع " لا خاب من استخار ولا ندم من استشار " صدق رسول الله صلى الله عليه وسلم .

رحلة الاحلام ( 5 ) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP



للنجاح اسئله عليك ان تعرفها حتى تبحر سفينتك إلى جزيرة الاحلام بكل أمان .
وقد عرضنا في حلقات سابقة لمحطات هامة في رحلة الاحلام تمثلت في مجموعة من الاسئلة مازلنا نتعرف عليها .....
السؤال السادس : ماهي عاقبة كل اعمالك ؟ وما أهميته على اكبر المستويات ؟
فيما يلي بعض الاسئلة التي تساعدك على تحديد ذلك :.
1-    ماهو الوقت والجهد الذي ستحتاجه لتحصل على النتيجة التي تتمناها ؟ ( نجاح دراسي - صفقه تجاريه - مشروع خاص - علاقة متميزة ، ..... )
عليك ان تنتبه لأمر هام وهو أن أي نجاح له ثمنه وربما تبذل جهداً فائقاً او تنفق وقتاً كبيراً يجعلك تهمل امور اخرى هامة أو اشخاصاً هامين في حياتك .
2-    من الذي سيتأثر بالنتيجة التي ستحصل عليها ( سلباً أو ايجاباً ) وكيف سيشعرون ؟
- أنظر إلى الأمر من زوايا مختلفه ؟ ففي حياتك العملية ضع في أعتبارك الأشخاص التاليين :-     ( رئيسك - عملائك - أفراد مساعدون ومرؤسيك ) . وفي حياتك الخاصة فكر في ( شريك حياتك - أصدقائك و أطفالك ) عندما تفكر في عواقب ونتائج عملك على نطاق واسع فربما ستود أن تغيره تماماً أو قد تفكر في طرق مختلفه لكي تحقق ما تريد .
 على سبيل المثال شخص يريد أن ينشئ مشروع تجاري قد يحتاج منه إلى السفر لبلدان بعيدة يقضي   فيها اوقاتاً طويلة فعندما يفكر هذا الشخص في اسرته وكيف سيقضي وقتاً بعيداً عن أطفاله الذين هم في  أشد الحاجه اليه فربما عدل عن مشروعه هذا وفكر في اخر لا يحتاج إلى سفر كثير .
3-    ماهو الثمن الذي ستدفعه من أجل انجاز مشروعك او هدفك الذي تتمناه ؟
-         هناك قول مشهور يقول بأنك تستطيع أن تحصل على أي شئ تريده اذا كنت مستعداً لدفع ثمنه - ( وليس شرط أن يكون الثمن مالاً مدفوعاً بل ربما يكون عبارة عن تقليل من ساعات نومك وراحتك او ربما كان دراسة تمتد لعدة اشهر ، وغير ذلك )
4-    ماهو الشئ الجيد بخصوص الموقف الحالي ؟ قد يكون الشئ الجيد هو " المساعدين المخلصين او موقع متميز لمشروعك ؟
 حصولك على درجات عالية في الدراسة تبشر بأنك ستحصل على الامتياز اخر العام
ماهو الشئ الذي تود الاحتفاظ به ؟ ( مثال ذلك استمرارك في الاستيقاظ مبكراً ، ممارسة الرياضة بإنتظام رغم ضغوط العمل - او الدراسة -  ، بعض العملاء المتميزون )
وختاماً ضع صورة حلمك امامك دائماً ولا تجعل العقبات تثنيك عن رحلتك
توكل على الله واسئله العون والسداد .

رحلة الاحلام (4) - بقلم د / حنان حسن عيسى - NLP



في الحلقة الماضية بدأنا الحديث عن الأسلوب الأمثل لحل المشكلات وتحقيق النتائج المرجوة و ذكرنا انه يتضمن مجموعتين من الاسئلة ، وطرحنا سؤالين من اسئلة المجموعة الثانية واليوم نستطرد حديثنا بعون الله تعالى .
السؤال الثالث :. " اين ، ومتى ومع من تريد ان تحقق النجاح المطلوب ؟ هذا السؤال يحدد لك بالتفصيل كل مخرجاتك فعليك ان تسأل نفسك الأسئله التالية :. " اين تريد النتائج التي تود الحصول عليها ؟ " فربما تود زيادة الانتاج في قسم معين من شركتك .
" متى تريد ذلك ؟ " قد يكون لديك موعد نهائي او تود تحقيق النتيجة التي تتمناها في تاريخ معين لأن هناك امور اخرى في حياتك ستتأثر بهذا الأمر
السؤال الرابع :. " ماهي المصادر التي تملكها ؟ " عندما يقع احدنا في مشكله ما فغالبا ما يتوجه تركيزه نحو " ما لايملكه او ما ليس بحوذته " وقد تسمع بعضهم يقول :. " لو كان لي مال لأكملت دراستي ، أو لو كان والدي على قيد الحياة لما عانيت من الفقر ، .... "
هذا السؤال يوجه تركيزك نحو ما تملك و أغلى ما تملكه على الاطلاق هو اللجوء إلى خالق كل المصادر خالق المال والقوة والذكاء .
والآن اكتب قائمة بكل المصادر التي تملكها وستجدها تقع في خمس فئات بعضها قد تحتاجه اكثر من الآخر بناء على حسب نوع النتيجة التي تريدها
1-    أشياء مادية :. مثال ذلك مُعدات ، بنايات ، اجهزه كهربائية ، تكنولوجيا ، كتب يمكنك قراءتها واستخراج أهم الافكار منها ، برامج تليفزيون واشرطة فيديو او اقراص مدمجة ( سي دي ودي في دي وغيرهم )
2-    أُناس :. ( العائلة ، الاصدقاء ، زملاء العمل ، زبائنك ، .... )
3-    نماذج للناجحين :. " هل تعرف شخص اخر نجح في تحقيق ما تتمناه ؟ من هو ؟ هل تستطيع ان تتحدث اليه ؟ او هل يمكنك ان تقرأ عن قصة كفاحه وتتعرف على خبرته في هذا المجال الذي تود ان تحقق نجاحا فيه ؟ "
4-    السمات الشخصية :. ماهي السمات الشخصية التي تملكها – او تود اكتسابها – لكي تحقق ما تريد ؟ ربما تمتلك الذكاء والصبر والمثابرة وتتمنى ان تكتسب المزيد من الثقه بالنفس .
5-    المال :. هل لديك مال يكفي ؟ هل تستطيع ان تحصل على بعض منه من احد المصادر التي
 تعرفها ؟
السؤال الخامس : " هل تستطيع ان تبدأ في أخذ خطوات تقودك إلى تحقيق حلمك ؟
هذا السؤال يجعلك تفكر في درجة التحكم او السيطرة التي تملكها كي تحقق بها حلم حياتك او النتيجه التي تود الحصول عليها .
والآن اطرح على نفسك الاسئله التالية :. لأي درجة تقع مهام تحقيق حلمك تحت سيطرتك ؟ ماذا تستطيع ان تفعل ؟ وماذا يستطيع الاخرون ان يفعلوا لتحقيق النتيجة التي تنتظرها ؟ من الذي سيساعدك ؟ كيف يمكنك ان تحفز الاخرين حتى يصبحوا بالفعل راغبين في مساعدتك بدلا من ان يشعروا بأن ما عليهم عمله هو مجرد واجب مجبرين على اداءه او مضطرين إليه بحكم علاقتك معهم ( سواء كنت مدير او اب او .... )
ماذا علي ان افعل بشكل مباشر لأحصل على هذه النتيجة التي اريدها ؟
وأخيراً تذكر ان طريق الألف ميل يبدأ بخطوة واحدة عليك ان تخطوها مستعيناً بالله تعالى وواثقا من قدرته سبحانه على توفيقك مهما كانت الظروف ضدك فمن كان الله معه لا يخذله شئ ابداً .

رحلة الاحلام ( 3 ) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP


مازلنا في رحلتنا صوب جزيرة الاحلام نبحث عن طرق علمية تساعدنا بعون الله تعالى على تحقيق كل ما نتمناه في هذة الحياة وقد توقف بنا المطاف في الحلقه الماضية عند محطة " اسلوب التفكير في المشاكل " وذكرنا ان هناك اسلوبين ، الأول يجعلك تركز على المشكله فقط ويدفعك للشعور بمشاعر سلبيه اما الأسلوب الثاني وهو الأمثل لعلاج مشكلاتك فيتضمن طرح مجموعتين من الاسئلة على نفسك المجموعة الأولى تركز على درجة مشاركة كل طرف من اطراف المشكله في حجمها وكيف يمكنه ان يشارك في حلها ومن اسئلة هذه المجموعة :. 1- كيف ساهم هذا الطرف الاخر ( زميل – صديق ،... ) في المشكلة وكيف يمكنه المساهمة في حلها ؟
  2- كيف شاركت " أنا " في وقوع المشكلة وكيف يمكنني ان اسهم في حلها ؟    
3- كيف ساهمت مشاركتنا في زيادة المشكله ؟ وكيف يمكننا ان نساعد في حلها ؟
اما المجموعة الثانية من الاسئلة فتركز على الحل والنتيجة التي تود الحصول عليها ويطلق على هذا الاسلوب في حل المشاكل مصطلح " الظروف التي تم تهيئتها جيدا " لأنك عندما تجيب على تلك الاسئله عمليا فإنك بعون الله تعالى ستشعر بدافعية وقدرة على الانجاز وتصل إلى النتيجة المرجوة بشكل واقعي وليس في عالم الاحلام .
السؤال الأول :. " ماذا تريد ؟ " عليك ان تحدد ما تريده بالظبط " لا تقل لا اريد الديون " ، بل قل " اريد ان ازيد من دخلي الشهري " " لا تقل لا اريد القلق واضطراب النفس والارق " بل قل " اريد الطمأنينة وراحة البال والنوم الهادئ المريح " اجعل جملتك إيجابية – ( ولا نعني بذلك التفكير الايجابي ) أي موجهة صوب ما تريده بالظبط بدلا من التعبير عن " ما لاتريد " او " ما تريد ان تتجنبه "
السؤال الثاني :. " كيف ستعلم انك نجحت او انك في طريقك للنجاح ؟ وهذا السؤال يمنحك الدليل على انك تسير في الطريق الصحيح للوصول إلى الحل المطلوب . لا شك انك تحتاج دائما وأنت في رحلة كفاحك ان تعرف انك على الطريق الصحيح فالطالب بحاجة لأن يعرف ماهي الاسئله التي اجاب عليها بطريقة صحيحة وتلك التي اجاب عليها بشكل خاطئ ، والموظف يحتاج ان يعرف من مديره لأي درجة يحسن عمله ، وهكذا وهذا ما نطلق عليه مسمى " التغذية المرتدة " او " الاعلام الراجع " . فعندما تحدد " الحل " او النتيجة التي تود الحصول عليها فعليك وقتها ان تحدد الطريقه التي بها ستقيس درجة تقدمك . وهناك نوعين من الآدلة 1- الدليل الأول وفيه تحصل على تغذية مرتدة اثناء تقدمك او تحركك تجاه النتائج  التي تريد تحقيقها ومثال ذلك الرجل الذي يعاني من قلة الارباح التي يحققها في مشروعه الخاص فقرر ان ينفذ خطة عمل جديدة وكل شهر يقدر مقدار ارباحه ليعرف ان خطته هذه ناجحه وانه على المسار الصحيح تجاه زيادة ارباحه ومثال اخر الطالبة التي حصلت على درجات ضعيفة في اول اختبار لها فعدلت من طريقة دراستها وأخذت تتابع شهرا بعد شهر مقدار الزيادة في درجاتها الدراسية .
2- دليل انجازك للنتيجة التي تريدها ، كيف ستعرف انك حققت ما تبتغيه ؟ اسئل نفسك " كيف سأعرف انني وصلت إلى النتيجة التي أرغب فيها ؟ ماذا سترى ، او تسمع او تشعر ؟
ربما سترى مكتبك الذي كنت تحلم به  او ربما تسمعين تهنئة الناس لك على نجاحك او قد تشعر بالسعادة تملئ قلبك . والآن أغمض عينيك وتخيل تحقيق ماتتمنى وقل " يارب ساعدني " وتأكد من ان ما تتمناه هو خير لك وللجميع ولا ينافي شرع الله تعالى . و إلى اسئله آخرى جديدة تعينك على تحقيق احلامك بعون الله تعالى .

رحلة الاحلام (2) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP


الحياة رحلة وسط بحر متلاطم الأمواج ولكي تبحر سفينتك صوب جزيرة الاحلام وتصل إليها بكل سلام ، عليك أن تعد العدة إليها ، وتستخدم الادوات اللازمة لنجاح رحلتك ، وهذه الادوات تتلخص في اربعة اسئلة رئيسية تحتاج لأن تطرحها على نفسك وهي كالتالي :
1-    إلى اين اتجه ؟ ( الحالة التي ترغب في الوصول إليها او النتيجة التي تتمنى تحقيقها ؟ )
2-    لماذا اتحرك ؟ ( واجابتك على هذا السؤال ستعرفك القيم التي ترشدك اثناء رحلتك )
3-    كيف سأصل إلى هناك ؟ ( خطة رحلتك )
4-    ماذا لو حدث شئ ما خطأ ؟ ( المخاطر او المشاكل المتوقع مقابلتها اثناء الرحلة وخطة محتملة لمواجهتها )
هناك شكلين من اشكال النتائج التي نريدها .
اولاً : التفكير في النتائج  وهي ان تقرر ماذا تحتاج في موقف بعينه .
ثانياً : اتجاهات النتائج والمقصود بها التفكير المتواصل في النتائج ، وان يكون للإنسان اتجاه عام وغرض من الحياة .
وإلى ان تعرف ماذا تريد من الحياة فإن ما تفعله سيكون بلا هدف والنتائج التي ستحصل عليها ستكون نتائج عشوائية .
ان تحديدك لوجهتك في الحياة والنتائج التي ستحصل عليها يمنحك سيطرة على الطريق الذي ستسير فيه اثناء رحلة أحلامك .
ان عكس التفكير في النتائج هو " التفكير في المشاكل " . ان هذا التفكير الاخير يركز على ماهو خطأ . ومعظم المجتمعات تقع في هذا النوع من التفكير ، اننا نلاحظ ماهو خطأ ، ويلي ذلك توجيه اللوم لشخص او جهة ما ، وكأن الاشياء السلبية تحدث فقط لأن الناس يعمدون لاحداثها . فأغلب الناس عندما يواجهون مشكله ما فغالبا ما يطرحون أسئله من نوع :-
1-    ماهو الخطأ  ؟     2- كم من الزمن استمرت هذه المشكلة ؟    3-  متى بدأت هذه المشكلة ؟
4- من هو المسؤول عن وقوعها ؟    5- لماذا لم اجد لها حلاً حتى الآن ؟
ان مثل تلك الاسئله تركز على الماضي او الحاضر وهي تضمن لك ان تشعر بمشاعر سلبية تجاه المشكلة لأنها تجعلك تغرق فيها .
ان المشاكل بشكل عام تعتبر شاقة على النفس لأن اي تفكير فيها يجعلنا نشعر بسوء وبالتالي نشعر بقلة الحيلة وضعف القوة . اننا بتركيزنا على المشاكل نفقد صفاء الذهن وحدته وبالتالي لا نستطيع ان نفكر في الحل .
ان طريقة التفكير في المشكله تزيد الأمر سوءاً وتجعل من الصعب حلها .
ولكن ماهو الأسلوب الأمثل للتفكير في المشاكل ؟ هذا ما سنعرفه بعون الله تعالى في المقال القادم من " بحور النفس " .

رحلة الاحلام (1) - بقلم د / حنان حسن عيسى - NLP


ماذا تريد في هذه الحياة ؟ هل تريد مالا ، راحة نفسيه ، سيارة ، علاقة أفضل مع الله تعالى ؟ اكيد ان كل منا لديه أحلام و أهداف كثيرة ويطلق علم البرمجة اللغوية العصبية مسمى outcome  بمعنى      " نتيجة " او    " حصيلة " او " مُخرج " ، على ما تريد تحقيقه سواء كان " حالة معينة تريد الوصول لها على سبيل المثال : سعادة ، حماس ، تفاؤل ، ثقة بالنفس ، .... " ، او شئ لا تملكه في الحاضر وكلمة مخرج او حصيلة او نتيجة outcome  أي come out   بمعنى خرج أو برز ونطلقها على الشئ او الأمر عندما نحققه واول خطوة لذلك هي التفكير بعمق فيما تريد وعليك ان تفكر جيداً " لماذا اريد تحقيق هذه النتيجة ؟ "  " وهل فعلا احتاج إلى تحقيقها ؟ " .
عندما نحدد ما نريده بالظبط فإننا نصبح واعين تماماً للأختلاف ما بين " ما نملك أو حالتاً الحالية " وما نريد " الحالة او الشئ الذي نسعى اليه وهذا الاختلاف هوا ما نسميه " مشكلة " .
الآن اكتب على الورق كل ما تريد تحقيقه في كل مجال من مجالات حياتك ( الروحية – النفسية – الصحية – الاجتماعي العملي المالي – العقلية - ، ... ) عندما تحدد النتائج التي تبغي الوصول إليها بكل وضوح ، وتحدد بدقة الحالة التي ترغب أن تكون عليها فإنك تستطيع بعد ذلك ان تخطط لتبدأ رحلتك من حيث " انت الآن " لتصل إلى " ماتريد ".
-         ارسم خطاً افقيا على الورق واكتب على يساره – " الحالة الحالية  " – ( بمعنى اين انت الآن ولكن لا تفضل ان تبقى في هذا المكان ، مثال تعمل في وظيفه تتطلب الدوام ) – واكتب على يمينه " الحالة المطلوبة " – ( اي ما تود الوصول إليه ) " مشروعك الخاص في هذا المثالَ – وفي منتصف هذا الخط واسفله اشر بالسهم إليه واكتب اسفل السهم : " المصادر " – ( اي ما تملكه : خطط عقلية ، لغة ، قوة جسدية ، شهادات ، مال ، أهل مساندين ، اعتقادات وقيم قوية ، الدعاء إلى الله تعالى ، ..... اكتب كل شئ يمكنه ان يعينك في رحلة احلامك ... انك بذلك تصبح مباراً ومالكاً للمشكلة بعون الله تعالى .
ابدأ بعد ذلك في التحرك نحو " الحل " انك اذا لم تكن تعرف ماذا تريد بالظبط ، فستجد ان هناك العديد من الاشخاص الاذكياء الذين سيتطعون ان يستفيدوا منك في تحقيق " ما يريدون هم " وهذا ليس معناه ان لا نقدم يد العون لأخواننا بل ما نعنيه هو انه ينبغي عليك اذا اردت ان تحقق احلامك وتعيش الحياة التي تتمناها ان تحدد بدقة ما تريد من الحياة و إلا ستكون كريشه في مهب الرياح تحركها اين شاءت وفي كل اتجاه او كمركب بلا دفة تتقاذفه الأمواج . ان كلمة نتيجة " او مخرج " لا تساوي كلمة مهمة ، فالاولى تعني " ما تريد " اما الثانية فتشير إلى ما عليك ان تفعله لكي تحقق ما تريد " او النتيجة " ، وعليك قبل ان تنطلق في تحقيق المهمات المختلفه ان تحدد النتائج التي ترجو تحقيقها . وتأكد ان المشكلات لا يمكن حلها إلا اذا حددت نتيجة معينة تريد الوصول إليها . فالطفل الذي رسب في الاختبار لن ينجح إلا بعد ان تحدد النتيجة التي تريد الوصول اليها ( نجاح – تميز ، ... ) – باستثناء حالات خاصة ومشاكل عملك لن تُحل إلا بعد ان تحدد ماذا تريد ؛ .. هل تريد هذا العمل ؟ وماذا تريد منه ، ام انك تريد عمل اخر وماهي الحالة التي تود الشعور بها تجاه عملك . ( حدد ما تريد .. وليس ما لاتريد ). أخيراً تذكر ان التغيير رحلة من حالة حاضرة لا ترضى عنها تجاه حالة ترغب في الوصول إليها –    ( النتيجة المرجوة ) . وتذكر ان لديك مصادر كثيرة ونعم عظيمة اودعها الخالق سبحانه وتعالى في نفسك وفي الحياة من حولك لكي تحقق احلامك واعظم تلك النعم هي الدعاء إليه بقلب خاشع وانت واثق من الاجابة .