الأربعاء، 8 أغسطس 2012

رحلة الاحلام (2) - بقلم د/ حنان حسن عيسى - NLP


الحياة رحلة وسط بحر متلاطم الأمواج ولكي تبحر سفينتك صوب جزيرة الاحلام وتصل إليها بكل سلام ، عليك أن تعد العدة إليها ، وتستخدم الادوات اللازمة لنجاح رحلتك ، وهذه الادوات تتلخص في اربعة اسئلة رئيسية تحتاج لأن تطرحها على نفسك وهي كالتالي :
1-    إلى اين اتجه ؟ ( الحالة التي ترغب في الوصول إليها او النتيجة التي تتمنى تحقيقها ؟ )
2-    لماذا اتحرك ؟ ( واجابتك على هذا السؤال ستعرفك القيم التي ترشدك اثناء رحلتك )
3-    كيف سأصل إلى هناك ؟ ( خطة رحلتك )
4-    ماذا لو حدث شئ ما خطأ ؟ ( المخاطر او المشاكل المتوقع مقابلتها اثناء الرحلة وخطة محتملة لمواجهتها )
هناك شكلين من اشكال النتائج التي نريدها .
اولاً : التفكير في النتائج  وهي ان تقرر ماذا تحتاج في موقف بعينه .
ثانياً : اتجاهات النتائج والمقصود بها التفكير المتواصل في النتائج ، وان يكون للإنسان اتجاه عام وغرض من الحياة .
وإلى ان تعرف ماذا تريد من الحياة فإن ما تفعله سيكون بلا هدف والنتائج التي ستحصل عليها ستكون نتائج عشوائية .
ان تحديدك لوجهتك في الحياة والنتائج التي ستحصل عليها يمنحك سيطرة على الطريق الذي ستسير فيه اثناء رحلة أحلامك .
ان عكس التفكير في النتائج هو " التفكير في المشاكل " . ان هذا التفكير الاخير يركز على ماهو خطأ . ومعظم المجتمعات تقع في هذا النوع من التفكير ، اننا نلاحظ ماهو خطأ ، ويلي ذلك توجيه اللوم لشخص او جهة ما ، وكأن الاشياء السلبية تحدث فقط لأن الناس يعمدون لاحداثها . فأغلب الناس عندما يواجهون مشكله ما فغالبا ما يطرحون أسئله من نوع :-
1-    ماهو الخطأ  ؟     2- كم من الزمن استمرت هذه المشكلة ؟    3-  متى بدأت هذه المشكلة ؟
4- من هو المسؤول عن وقوعها ؟    5- لماذا لم اجد لها حلاً حتى الآن ؟
ان مثل تلك الاسئله تركز على الماضي او الحاضر وهي تضمن لك ان تشعر بمشاعر سلبية تجاه المشكلة لأنها تجعلك تغرق فيها .
ان المشاكل بشكل عام تعتبر شاقة على النفس لأن اي تفكير فيها يجعلنا نشعر بسوء وبالتالي نشعر بقلة الحيلة وضعف القوة . اننا بتركيزنا على المشاكل نفقد صفاء الذهن وحدته وبالتالي لا نستطيع ان نفكر في الحل .
ان طريقة التفكير في المشكله تزيد الأمر سوءاً وتجعل من الصعب حلها .
ولكن ماهو الأسلوب الأمثل للتفكير في المشاكل ؟ هذا ما سنعرفه بعون الله تعالى في المقال القادم من " بحور النفس " .

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق